السيد حامد النقوي
506
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كس را ذكر نموده ، و اختصار كتاب الجهاد لابن عساكر يك مجلد ، « ما بعد الموت » يك مجلّد ، « هالة البدر فى عدد أهل بدر » و او راست « تراجم الأعيان » براى هر يكى مصنّفى قائم الذّات نوشته مثل أئمه أربعه و كسى كه جارى مجراى ايشانست و ليكن همه را در « تاريخ العلماء و النبلاء » داخل نموده . مولد وى به ماه ربيع الاول سنه ثلاث و سبعين و ستّ مائة بود از أشعار اوست : قطعه ، إذا قرء الحديث عليّ شخص * فأخلى موضعا لوفاة مثلى فما جازى بإحسان لأنّى * أريد حياته و يريد قتلى و قال أيضا : قطعه ، العلم : قال اللَّه ، قال رسوله * إن صحّ و الإجماع فاجهد فيه و حذار من نصب الخلاف جهالة * بين الرّسول و بين رأي فقيه توفى سنة ثمان و أربعين و سبعمائة ] انتهى . فهذا الذهبى عمدة أحبار هم النّقّاد ، و أسوة كبارهم الأمجاد ، قد سمح باظهار الحقّ الصّريح و جاد ، و أربى على ذوى شاكلته بهذا التّبيين و زاد ، فلا يصرف الوجه بعد تصريح الذّهبىّ البارع الخبير النّقّاد ، بصحّة هذا الخبر اللّامع المزهر المتشعشع الوقّاد ؛ إلّا من ذهب عريضا في تيهاء العصبيّة و العناد ، و أوغل سادرا فى غلواء التّمرّد و اللّداد ، فأسعر من أضغانه نارا عظيمة الاحتدام و الاحتداد ، و أجرى من عدوانه نكباء مهولة الاقتلاع و الاشتداد ، و الحمد للّه المتفضّل الواقى عن زيغه بعظيم الإسعاد و الإنجاد ، و هو الموضح طريق الرّشد و الصّواب لمن رام السّلوك و زاد . 124 - أما روايت جمال الدين محمد بن يوسف بن الحسن بن محمود ابن الحسن الزرندى المدنى الانصارى حديث ثقلين را ، پس در كتاب « نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين » گفته : [ ذكر وصاة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم بأهل بيته و فضل مودّتهم و أنّ محبّتهم من الإيمان باللّه و رسوله صلى اللَّه عليه و سلّم . روى ابن عبّاس أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم